| مـنـذُ دقـائق..أخبروني بـأنه قـد ضـاعَ مـنّي إحـــــدى وعـــشــرونَ عـــامــاً!! فـابـتـسـمَ الــحـزنُ داخـلـي..وتـساءل؟؟ أتُـــرى..يــفــرحُ..أم يـــحـــزن..!! فـشـاركـنـا الــقـلـبُ الـحـديـث..وتوجه بــالــســؤالِ إلــــــيّ قـــائـــلاً: "هــا قــد مـضـى إحـدى وعـشرونَ عـاماً ..أتُـــرى سـيـمـضي مـثـلـهم وأنـــتَ عــــلــــى ظــــهــــرِ الأرض؟؟ " *مــاذا فـعـلتَ فــي هــذه الـفـترة..لدينك ..لـــوالـــديـــك..لــقــلــمــك.. *هــل تـتـمنى أن تـعـودَ يـومـاً لـطفولتكَ الـتـي لــم تـقـوَ عـلى فـتحِ بـابِ الـغرفةِ دونَ مـسـاعدةِ الـكـرسيّ..أو أخـيـكَ الأكـبر. *هــل هـنـاكَ مـن حـفرَ اسـمهُ فـي جـدارِ ذاكـــرتـــكَ حـــتـــى الأبـــــد؟؟ *إن أحـيـاكَ اللهُ إحــدى وعـشـرينَ آخـرين ..فـأيـنَ تـريـدُ أن تـكـونَ مـكانتكَ حـينها.. أسـئـلةٌ كـثـيرة..لن أطـرحَ إجـاباتها هـنا.. ربــمــا فــــي مــدونـةِ ال (قــلـب) (ابـتـسا مـة عـر يـضة) تـأكدوا..رغمَ هـذه الـنـبرة الـحزينة الـمسيطرة عـلى كـتاباتي.. أنـنـي حـليف الـتفاؤل..ولكنّ حـزن الـشعراء هــو الـعـامل الأسـاسي لـلإبداع..وأنا أطـمعُ أن أكـــــــــونَ مـــبـــدعـــاً :) الـطـريف فـي الأمـر..أنه عـيد مـيلاد اثـنينِ آخـرَيْنِ مـن الأسـرةِ أيـضاً !!..أخـي التوأم.. وطـبيعيٌّ ذلـكَ بـما أنـنا تـوأم :) بـغضّ النظرِ عــن عـدم الـتشابه بـيننا إلا فـي قـليلٍ مـن الأشـيـاء..وأهـمـا..حـبّ قــصــائـدي :) هـذا الأول..فمن الآخر؟؟..تُرى..أنحنُ ثلاثة تواءم (هـهههههههه) أم مـاذا؟؟..لا..لسنا ثلاثة تواءم.. ولـكنّه عـيدُ ميلاد أبي أيضاً..صدفةٌ شبه مؤكده.. إذ يُـقالُ أنـني أكـثرُ مـن اسـتولى على صفاتِ أبـيهِ بـينَ إخـوتِه..فنحنُ ثـلاثةٌ فقط..دونَ أختٍ كــــم كــنــتُ أتـمـنـى أن أراهـــا.. فـي الـنهاية..كل مـا أريـد أن أقـوله..لكل من سـيـمـرّ هـنـا..ولكل مــن لــن يـمـر!! إن كـنـتُ أخـطـأتُ فــي حـقّ أحـدٍ..فليعفُ ولـيـصـفح..فتُكتَبُ لـــه حـسـنـة..وتُمحى عـنّي سـيئة..وإن كـانَ احـدٌ قد اخطأ في حقي.. فــــلـــقـــد عـــــفـــــوت.. شـكـراً....لـكم....ولها....على أيّ حـــال!! قـبـل خـتامي..يراودني بـيتٌ لأبـي الـروحي.. وأستاذي..(النورس)...سأترككم مع البيت..وأرحل.. يــا رُبَّ يــومٍ بـنـا قــد مـرّ فـي عَـجَلٍ لـم نـدرِ كـم قـد مـضى مـن عـمرنا فـيهِ !! |
الخميس، 1 مايو 2008
عامٌ جديد
ها أنتَ....

ها أنتَ....
ها أنتَ تعشقُ مُذ وُلِدتَ
المِقعدَ الخشبيَّ في جنبِ الطريق
فترى جميعَ التائهينَ السائرينَ الكاتبينَ بخطـ ـوِهِم..
فوقَ الدروبِ قصائداً..
والراحلينَ من المضيقِ إلى المضيق
الكلُّ يبحثُ عنكَ أنتَ..وأنتَ..تبحثُ بينهم
عن ذلك الحرفِ المُيَتّمِ
بعدَ فقدانِ الحبيبةِ..
والصديق
ولديكَ حُلمٌ لا يُجيدُ سباحةً..
ومُمَزّقُ الأطرافِ أبحرَ آمِلاً..
أن سوفَ يعبُرُ ذلكَ البحرَ العميق
فإذا بقلبِكَ فوقَ شطِّ اليأسِ مرتقباً..
نهايةَ ذلك الحُلْمِ الغريق
فإلى متى ستظلُّ تبحثُ يا تُرى؟!
والعمرُ يمضي هارباً
من بينِ قضبانِ الحياةِ كأنه..
نسرٌ..طليق
1/5/2008 <==> 1/5/1987
السبت، 12 أبريل 2008
على شفا..........حرف !!!
على شفا..........حرف!!!
بعدَ السلامِ وقبلَ مُفتتحِ التحيةِ..
والثناء
قبلَ الدموعِ وحينَها..
وقُبَيْلَ عاصفةِ البكاء
هذي إليكِ رسالتي..
خُطَّت..وذاكَ البحرُ يشهَدُ..
والنجومُ وذي السماء
والليلُ يقرأ ما أخطًُّ وموجُ حبّيَ ثائِرٌ..
فيشُقُّ صخرَ الكبرياء
يامن على أعتابِها..
نُثِرَتْ حروفُ حِكايَتي..
فنُثِرْتُ –حزناً- مثلَها
لا تجمعيني واجمعيها
واقرأي فيها النداء
فلرُبَّما حرفٌ يُثيرُ مشاعِراً..
ويُدِرُّ دَمعاً..
أو يُزَلزِلُ عالَماً..ويُعِزُّ قلباً..
-رافِعاً فيهِ اللواء-
بل فابحثي..
ماذا وراءَ الحرفِ من صدقٍ..
ومن نَصَبٍ يحِقُّ له الرِثاء
يا من رأيتُ فؤادَها يهفو إليَّ مُسالِماً..
فيُعيدُه شكٌّ..وخَوْفٌ..
مُسرِعاً نحوَ الوراء
لا..
لا تخافي واهدأي..
ولتُخبِريهِ بعفَّتي ورجولتي..
ودعيهِ يفعلُ ما يشاء
نحنُ الذينَ إذا التَقَيْنا ها هُنا..
أو ها هُنالِكَ –صُدفةً-..
سكنَ اللسانُ
وطأطَأتْ تلكَ العيونُ لأنه..
ذا برزَخٌ بيني..
وبينَكِ من حياء
لِمَ تحسَبينَ الصمتَ عِندي هيِّناً؟!..
والبردُ في صمتِ العيونِ
أحرُّ من نارِ البكاء
أم تحسَبينَ الدمعَ حينَ غيابِنا ضعفاً؟!..
وفيهِ أرى الشفاء
فالبحرُ في عَينَيَّ قطرةُ دمعةٍ..
والدمعُ في عيني بحارٌ..
ماؤها عجباً..
دِماء
والقلبُ فيَّ مسافِرٌ
في نورِ طيفكِ
لا يَرى إلاّكِ في تلكَ الحياةِ ولا يُرى..
كالشمسِ في عينِ المساء
ما زلتُ أبحثُ داخلي..
عنّي..
وعنكِ وعن معاني الحبِّ في قاموسِ قلبٍ
هدّهُ طولُ (الجلاء)
مازلتُ كالأوراقِ في ذاكَ الخريفِ الهشِّ
إن لملَمتُ بعضيَ..
مزّقتني الريحُ في وسطِ الخلاء
رغمَ الجروحِ ورغمَ بؤسي..
هزّني شوقٌ إليكِ وقالَ قلبي باسِماً..
لا تبتئِس..
جَرحُ الحبيبةِ لي دواء
فالحبُّ أعجبُ من عجائبِ أرضِنا..
يبدو سراباً خادِعاً..
لكنّهُ في الأصلِ ماء
هوَ قطرةٌ..
كالشهدِ في قاعِ البِحارِ
ستشرَبُ المِلحَ الكثيرَ لأجلِها..
وإذا تذوّقها الفؤادُ
أُحيلَ ماءُ البحرِ شهداً..
طعمُه حاءٌ وباء
هوَ جنّةُ اللقيا السعيدةِ..
بينَ نيرانِ الفراقِ
ومستحيلاتِ اللقاءِ
وإن تمنّينا البقاء
هوَ ألفُ وجهٍ..
تارةً يبكي وأخرى خائِفاً..
وتراهُ أخرى هائِماً..
هوَ ألفُ وجهٍ حائرٍ..
أو..وجهُ ألفٍ..في ملامحِهم شقاء
وهوَ التساؤلُ أن..
لماذا هذهِ دونَ النساء؟؟
وهوَ السكوتُ عنِ الإجابةِ..
والسؤالُ بأن أجيبي..
أنقِذيني..واقتلي..فيَّ العناء
فعلى شفا حرفٍ أعيشُ فكيفَ إذ..
هُدِمَت على شفتيكِ بالصمتِ الحروفُ
إذِ ابتعَدتِ..
تلوّحينَ إلى اللقاء
فـَ إلى اللقاء



